عبد السلام مقبل المجيرى

7

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

4 - لسد الثغرة القائمة في مؤلفات علوم القران الكريم ؛ إذ لا يوجد - فيما أعلم - كتاب جامع يتضمن دراسة وصفية لتعليم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم القران الكريم لأصحابه رضى اللّه عنهم ، ويؤصل لقواعد علم التجويد ، وإن سدت كتب فضائل القران ومقدمات التفاسير جزا عظيما وهاما من ذلك . الأهداف التفصيلية للكتاب : 1 - التأصيل الشرعي الدقيق لمناهج القراء ، وقواعد التجويد حيث تخلو الكتب المؤلفة في هذا العلم - غالبا - من ذلك . 2 - الوصول إلى نتائج مبينة في بعض قضايا اللفظ القراني الشائكة كمسألة التواتر القراني . . . والتكبير عند خواتم القران . . . عدد الحفاظ في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . صورة حفظ القران مسألة عامة شائعة . . . التأكيد على حفظ كبار الصحابة رضي اللّه عنهم للقران كله في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . العرضة الأخيرة . . . حل إشكالات في الفهم لبعض الروايات والنصوص التعليمية . . . الكلام عن القراءة التفسيرية . . . نظرية القراءة بالمعنى . . . أسلوب إدارة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم للجامعة النبوية القرانية . . . تخرج آلاف الحفاظ للقران الكريم على أيدي أئمة الإقراء من أصحابه رضي اللّه عنهم . 3 - إظهار الأداة الواقعية التي تؤدي إلى الاطمئنان على دقة نقل ألفاظ القران الكريم ، وعدم طروء أي تطور مخالف لما كان عليه الأمر قديما في نقلها إلا ما كان عائدا إلى خدمة الأصل التوقيفي . . . فتتجلى عند ذاك واقعية الحقيقة الإيمانية ( العقدية ) الخالدة ( حقيقة الحفظ الإلهي للقران الكريم ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( الحجر : 9 ) ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ( البقرة : 2 ) ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( السجدة : 2 ) ، من خلال وصف ذلك في العهد النبوي ، وعرض حقائق التلاوة بطريقة فيها تنوع جديد .